
شيفرة دافنتشي
تحت مبدا الحرية والابداع الفني . يصب هذا الفليم هجوم ضد الوهية المسيح
أثار الفليم الكثير جدا من الجدل وتم حضر بيعها ومقاطعتها في عدد من الدول في العالم
بسبب موضوعها المثير الذي طرحه دان براوان، أشهر الروائيين حاليا،
والذي يتعلق بتقديم صورة أخرى لبينة الدين المسيحي وتاريخ المسيحية،
والتأكيد على بشرية المسيح وتقديم رؤية جديدة لعدد من المعاني الدينية كالكأس المقدسة
ومكانة الانثى في الديانات البشرية التي ألغتها المسيحية،
حسب الرواية، واتهام رجال الفاتيكان بالتزييف وتغيير الحقائق
وتفسير جديد لأشهر لوحات الفن الحديث وربطه بالرموز الوثنية المعروفة
تدور احداث الفلم
في «شيفرة دافنتشي» كان هناك العالم روبرت لانغدون، استاذ علم الرموز الدينية، (يقوم بدوره توم هانكس) يحاول تفسير الجريمة البشعة التي تعرض لها أمين متحف اللوفر بباريس، جاك سونيير، والرسالة التي اراد توصيلها وهو مستلق ميتا بطريقة غريبة، ودوافع هذه الجريمة، تساعده في ذلك حفيدة سونيير المتخصصة في علم الشفرات صوفي نوفو (تقوم بدورها الممثلة الفرنسية اودري توت بطلة فيلم اميلي).
يتكئ الكاتب في هذه الرواية على حقيقة ان هناك جمعية دينية سرية تسمى «جمعية سيون» تأسست عام 1099 وتضم نخبة من العلماء والمشاهير مثل نيوتن وفيكتور هوغو ودافنتشي، وهذه الجمعية تمتلك عقيدة جوهرية تتعلق «بالأنثى المقدسة» وتحمل تفسيرها الخاص للدين المسيحي ورموزه المقدسة، وهي بجانب ذلك تمتلك عددا من الوثائق السرية التي لا يمكن نشرها بسهولة لانها تعطي انقلابا كبيرا على المعتقد المسيحي. لكن هذه الجمعية ستظل ملاحقة من قبل مجموعة اسقفية فاتيكانية تسمى «اوبوس داي» وهي مذهب كاثوليكي متشدد لن يقبل مثل هذا الانقلاب الذي تحتفظ به جمعية سيون السرية. بالتأكيد فان الرواية بهذا الشكل فاجأت العالم وأثارت جدلا كبيرا، وبرز اسم دان براون الذي ليس له تاريخ روائي يذكر من قبل وكان الموقف تجاه هذه الرواية التي ترجمت لأكثر من خمسين لغة بحدة الرواية ذاتها، إذ رفضها الكثير وخرجت مجموعة من الكتب التي ترد عليها مثل «حل شيفرة دافنتشي» و«الحقيقة وراء شيفرة دافنتشي» وبلغ الامر في بلد عربي مثل لبنان الذي تميز بحريته الاعلامية قياسا بباقي البلدان العربية الى ان صدر قرار يقضي بمنع تداول الرواية وبيعها
هذة هي احداث الفليم الذي هو من خيال انسان وليس يوجد اثباتات لهذا الفكر. الا هذا الفكر يخدم اليهود فقط علي حساب المسيحية وعلي حساب المسيح
ان وراء هذا الفليم ليس كشف الرموز كما يقول المؤلف بل الشهرة والربح القبيح علي حساب الوهية المسيح
الي هذا الحد تاخذنا الحرية ؟؟؟
اني اتسال من وراء هذة البدع ؟؟؟انه من فجر التاريخ يتطاول الانسان مسحوب بقوة شيطانية لزرع البدع والدعارة والزني الفكري وطعن في شخصية المسيح وانه علي مرور التاريخ تحاول القوي الشيطانية باستخدم اناس مظلمة الفكر في نشر خرفيات .
كيف يتطاول المخلوق علي الخالق ؟؟
هذة هي الحرية ؟؟؟
اعطي الله الانسان الفكر والعقل حتي يعيش يحبه ويمجده .
ولكن تحت شعار الحرية والابداع الفني يطحن الانسان بفكره المظلم الخالق و يجرده من الوهيتة هذة هي الحرية
اني اتسال هل هذة الحرية ؟؟؟
فلاش عن صور الفليم

اضغط للمشاهدة
اقر كتاب الرد علي شفرة دافيتشي
الأب القس عبد المسيح بسيط أبو الخير راعي كنيسة السيدة العذراء بمسطرد مدرس اللاهوت الدفاعي والكتاب المقدس في الكلية الأكليريكية ومعهد الدراسات القبطية اضغط للقراءة
حقوق النسخ © بواسطة الكنيسه العربيه ببروكسيل جميع الحقوق محفوظة.